أحدث الأخبار — 20 فبراير 2012
إنفصاليين أمازيغ من منطقة الريف اتصلو بالحكومة الجمهورية الكطلانية للتمرد ضد فرانكو أثناء الحرب الإهلية الإسبانية

الجمعية الثقافية لحقوق الشعب الأمازيغي في كاتالونيا احتفت يوم الأحد 19 فبراير في مدينة فيكيراس بالذكرى 49 لوفاة الزعيم الأمازيغي عبد الكريم الخطابي ” مولي محند”.

من بين المتحدثين في هذا الحدث التذكاري احتسب على المؤرخ الكطلاني السيد جوسْبْ شوْبْتْ ، الذي قدّم لمحة عامة عن الأسباب الرئيسية التي كانت مفتاحا لاستعمار منطقة الريف، مع التركيز قبل كل شيء على أن الشعب الأمازيغي والشعب الكاتالوني كانو سواءا ضحايا همجية الغزاة الأسبان، وأبرز بعد ذلك الأحداث التاريخية مثل الأسبوع المأساوي في برشلونة، كارثة أنوال التاريخية وشخصية عبد الكريم الخطابي ، والحرب الكيميائية في منطقة الريف، واستخدام الأسلحة المحظورة، وأيضا أشار إلى وصول إلى برشلونة في سبتمبر 1936 وفدا من إنفصاليين أمازيغ من منطقة الريف وعرضهم على الحكام الكطلانيون في الحكومة الجمهورية  تمرد الريف على فرانكو.

في الجولة الثانية من التدخلات، طالب الناشط علي الطويل اعتراف الحكومة الإسبانية وتعويض ضحايا الحرب الكيميائية، وبعد ذلك الناشط أحمد زدباغ قارن بين التاريخ الفعلي والتاريخ الرسمي،حيث إخفاء الأساطير العظيمة والحقائق والأرقام جعلنا جاهلين بالتاريخ الحقيقي والوطنيون الحقيقيون.
النشيد الوطني الريفي للجمهورية المندثرة والشعر الأمازيغي للفنان لحسن ويشو.
انته الحدث بمعرضا للمواد الأمازيغية وبتناول الحاضرين لوجبة خفيفة.

Associació Cultural dels Drets del Poble Amazigh a Catalunya “ACDPAC”



مشاركة

عن الكاتب

تمازيرت - مدير التحرير

(0) تعليق

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>