نهنيء شعبنا العظيم بسقوط الطاغية. ونقول : آن لأمهات الشهداء أن تقر أعينهم، بعد القضاء علي هذه العائلة الفاسدة ون للشهداء أن يرتاحو في قبورهم لان دمائهم لم تذهب سدى ، بعد قبض ثوارنا الأشاوس من مصراتة وبنغازي على ألقذافي في سرت مسقط رأسه وبحماية أبناء عمومته وأقاربه ، اتضح جليا الزيف والكذب والتجني الذي كان يمارسه الدكتور محمود جبريل على قبائل امازيغ تينيري (الطوارق) ، فتارة يخرج علينا ليقول أن (الطوارق يأوون ويحمون ألقذافي ) وأخري (ألقذافي يسعى لتكوين دولة جنوب ليبيا قد يسميها الطوارق )، (تكوين دولة في جنوب ليبيا بمساعدة الطوارق ) ،مما أدي إلي تضليل الرأي العام الليبي والعالمي ، وإظهار امازيغ تينري (الطوارق) بمظهر المتآمر علي إخوانهم الليبين وأيضا بأنهم جميعهم مرتزقة ولم يكن لهم دورفي هذه الثورة المجيدة ، وهذا منافي للحقيقة ومخالف للواقع ،ولم يكتفي السيد جبريل بهذا بل أصر على تشويه امازيغ تينيري(الطوارق) من خلال تسريب أخبار غير صحيحة ومضللة لوسائل الأعلام في استخفاف واضح بعقلية المواطن الليبي ،وحق أهالي الشهداء الذين ائتمنوه علي المسار السياسي في معرفة مايجري علي الأرض ، ظناً منه إنهم لن يلتفتوا لما يحدث في مسقط رأسه بني وليد في ذلك التوقيت في تصدير واضح لمشاكله الداخلية ، في أسلوب يذكرنا بتصريحات ألقذافي في بداية الثورة حيث أن كل التهم التي كان يكيلها للثوار ،لم تكن سوى ممارسات وتصرفات كان يشرف عليها شخصيا من قبيل (حبوب الهلوسة ، والمرتزقة الأجانب ، والاغتصاب والسرقة ،والأسلحة الإسرائيلية …الخ). لن نقبل بأقل من اعتذار صريح يامحمود جبريل شخصيا ،على كل السياسيين إذا ارادو أن يعبرو بليبيا إلي بر الأمان أن يبتعدو عن نشر الكراهية ،والمزايدة الرخيصة والزج بأي مكون من مكونات هذا الشعب العظيم في حسابات شخصية تحقق مصالح أنية ولا تخدم مصلحة الوطن ، أن امازيغ تينيري (الطوارق ) ، كانوا ولازالوا أوفياء لوحدة التراب والنسيج الليبي طالما كانت قيم العدالة والمساواة في الحقوق والواجبات مكفولة لكل الليبين دون استثناء ، وان نغلب قوة القانون علي قوة السلاح ، ومن خلال كل ماذكر نحب أن نوضح لااخوتنا في الوطن بعض الحقائق .
· هذه الثورة ليست ثورة قبيلة ولا فئة بل هي ثورة كل الليبين دون استثناء بالتالي كان هناك من امازيغ تينيري من هو مع الثورة منذ بدايتها كما كانوا مع كتاب ألقذافي مثل كثير من الليبين.
· ثوار امازيغ تينيري (الطوارق ) شاركو في معركة تحرير طرابلس ودخلوا معقل الطاغية باب العزيزية عن طريق( كتيبة تينيري ) التي تأسست في جبل نفوسة ،
· كان لهم دور كبير في تحرير اغلب مدن الجنوب وكذلك مدينة بني وليد ،،،ياجبريل.
· الثوار حررو مدينة أوباري وغات بدون إراقة دماء وبترحيب كبير من أهالي المنطقة وهذا ينفي عنها الولاء للقذافي .
· شاركو في لجان الصلح للقبائل مثل مدينة غدامس ونالوت والصيعان .
· الجبهة الإعلامية الليبية ضد ألقذافي من خلال السيد موسي الكوني والاستاد حسين الأنصاري وآخرين .وكذلك التعاون مع المركز الاعلامي لسرايا الثوار وباقي القنوات في بنغازي .
وفي الختام نقول أن الثورة نجحت الحمد لله بفضل الله وبفضل التفاف الليبين جميعا حولها ،وان الرهان علي أرادة الشعب الليبي وحكمته وقدرته على تخطي مرحلة الثورة إلي مرحلة الدولة هو الرهان الوطني والصائب ، وهو الهدف الذي سيلتف حوله كل الليبين من اجل الوحدة الوطن وتعزيز مفهوم المواطنة ،
دمنا أوفياء لشهدائنا، ودامت ليبيا حرة أبية مستقلة
بيان ائتلاف امازيغ تينيري (الطوارق ) في ليبيا
المصدر – alt-libya















amazigh
على إخواننا الأمازيغ في ليبيا أن يتخدوا الحدر الشديد واليقضة.لايجب أبدا أن يقدموا سلاحهم لمن يريد تذمير ذاتهم و إقبارهم.هَزَمُوا عدوهم الديكتاتور القدافي بدمائهم لاكن مازالوا هناك أعداء لهم ومن بينهم وزير العدل لالنظام السابق عبد الجليل الذي بدوره قتل الناس ظلما ليرضي نظام القدافي.الأمازيغ شعب حر وقوي وقضيته مشروعة وهو على أرضه أرض أجداده لم يأتي لا من الجزيرة العربية ولا من المريخ. الكيب وحكومته المُراوغَةِ وغيره من ثعاليب القومية العروبية يعطون الكلام الحِلْو المَعْسُول لاكن على الواقع يتشبثون بتعريب الأمازيغ لغويا وهوياتيا وتذليلهم ورَمْيِهم إلى مزبلة التاريخ بدريعة الوحدة والمصالحة.إحدروا يا أمازيغ وأتحدوا لأن هؤلاء العرقيين العرب لا سَنَدَ شرعي لَهُم في إبْعادِنا عن مؤسسات بلادنا وتهميشنا وبطريقة حَقِرة .حِينَ يُكَوِّنوا مؤسسات البوليس القمعية ، سَيَقْمعونكم ويُحَوِّلونكم إلى دجاج يخاف كل واحد على نفسه. كما هو الحال في عهد القدافي.يجب أن تنزعوا حقوقكم اليوم وحَالاََ .ليست هناك ليبيا بذون أمازيغ أبناء الأرض، ولا مؤسسات مصطنعة تقف أمامكم. قد بلغ السيل الزُّبَا وسَئِمْنا من ظلم العنصريين الإستعماريين العِرْبان على أرضنا.