شهدت منطقة (ليرا) هروبا كبيرا لجيش الاحتلال المالي، حيث هربت من مدينة ليرا وحدها 12 سيارة محملة بجنود الاحتلال، ولا زالت مجموعات جيش التحرير الأزوادي تفتش المنطقة بحثا عن المتسترين منهم بين صفوف الشعب، وتم أسر خمسة منهم أحدهم برتبة (ملازم). كما هربت السرايا التابعة لجيش الاحتلال في كل من يافونكي وننبالا، وهو أيضا ما حدث في منطقة (آضرنبوكار) الحدودية مع النيجر؛ مما يبرز الانهيار الكبير لمعنويات جند الاحتلال، ويمكن عزو هذا لسببين: أحدهما: التفوق الميداني لجيش التحرير على جنود الاحتلال، وقد كان هذا التفوق قديما ومشهودا إبان الثورات السابقة في المنطقة. الثاني: انعدام العقيدة القتالية لدى جنود الاحتلال، فهم ما بين (أزوادي) شاك ومشكوك فيه، و(مالي) يحس بكونه غريبا، وأنه ليس من الصواب أن يخسر روحه دفاعا عن مصادرة سلطة ظالمة لوطن أمة أخرى لا علاقة له بها إلا مجرد الجوار الجغرافي .
عن الحركة الوطنية لتحرير أزواد














